لمعه بیضا
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
قالت (عليها السلام):
((سبحان الله ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن كتاب الله صادفا، ولا لأحكامه مخالفا، بل كان يتبع اثره، ويقتفي سوره، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور [والبهتان]، وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته، هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا يقول: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/19/6" target="_blank" title="مريم: 6">﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾</a> (١) ويقول: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/27/16" target="_blank" title="النمل: 16">﴿وورث سليمان داود﴾</a> (2) فبين [الله] عز وجل فيما وزع من الأقساط، وشرع من الفرائض والميراث، وأباح (3) من حظ الذكران والإناث ما أزاح علة المبطلين، وأزال التظني والشبهات في الغابرين، كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
فقال أبو بكر: صدق الله وصدق رسوله وصدقت ابنته، أنتم معدن الحكمة، وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، وعين الحجة، لا أبعد صوابك، ولا أنكر خطابك، هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما تقلدت، وبإتفاق منهم أخذت ما أخذت، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة (عليها السلام) إلى الناس وقالت: معاشر الناس المسرعة إلى قيل الباطل، المغضية إلى الفعل الخاسر، أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟ كلا بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم، ولبئس ما توليتم، وساء ما به أشرتم، وشر ما منه اغتصبتم، لتجدن والله
صفحه ۶۹۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۰۸ وارد کنید