لمعه بیضا
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
شهيد) (١) وذلك كأن يقتل دون أهله أو دون ماله أو نحو ذلك.
وقد يستعمل الجميع اسما للمظلومية، ولعل منه حديث فرس الحسين (عليه السلام): (الظليمة الظليمة من أمة قتلوا ابن بنت نبيها) (٢) والغرض من هذه الفقرات الشريفة تهييج الأنصار لنصرتها وتوبيخهم على تركها.
وقولها (عليها السلام): (أما كان رسوله أبي...) أي قد صح الخبر عن نبيكم واتضح قوله (صلى الله عليه وآله) بينكم ان المرء يحفظ في ولده أي يراعى حاله ويحفظ الكرامة في خصوص ولده بأن يكرم ولده لأجله أي كذا قرره الله.
ويشهد لذلك ما في قصة موسى مع خضر (عليهما السلام) في جدار اليتيمين، الذي كان يريد أن ينقض فأقامه خضر، فقال له موسى (عليه السلام): ((لو شئت لا تخذت عليه أجرا)) إلى أن قال خضر (عليه السلام) في جوابه: (<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/18/82" target="_blank" title="الكهف: 82">﴿واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري)﴾</a> (3)، وقد كان بينهما وبين أبيهما سبعمائة سنة.
وعن الصادق (عليه السلام): إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة (4).
وعنه (عليه السلام): إن الله ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، ويحفظه في دويرته ودويرات حوله، ولا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله تعالى (5).
وفي العوالي عنه (عليه السلام): لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى
صفحه ۶۶۰
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۰۸ وارد کنید