لمعه بیضا
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللمعة البيضاء
ویرایشگر
السيد هاشم الميلاني
ویراست
الأولى
سال انتشار
21 رمضان 1418
وقذف بقوله تكلم به من غير تدبر ولا تأمل، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/21/18" target="_blank" title="الأنبياء: 18">﴿بل نقذف بالحق على الباطل﴾</a> (١) أي نرمي به في قلب من يشاء، وقذفت الماء في الظرف أي طرحته فيه، و <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/20/39" target="_blank" title="طه: 39">﴿اقذفيه في التابوت﴾</a> (٢) أي ضعيه وألقيه فيه، و <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/20/87" target="_blank" title="طه: 87">﴿حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها﴾</a> (٣) أي طرحناها في نار السامري التي أوقدها في الحفرة.
وفي الدعاء: (واقذف في قلبي رجاءك) (٤) أي ألقه، وفي الخبر: (ربما قذفت الحبلى الدم) (٥) أي رمته، وفي الخبر: (وخشيت أن يقذف في قلوبكما شرا) (٦) أي يلقي ويوقع، وقذف الرجل: قاء.
و (اللهوات) بالتحريك جمع اللهات، وهي اللحمة الحمراء المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم، وفي الصحاح: اللهات الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم، والجمع اللها واللهوات واللهيات أيضا (٧)، وقيل: هي سقف الفم.
واللهوة - بالضم - ما يلقيه الطاحن في فم الرحى بيده، ولهيت عن الشيء ولهوت عنه إذا سلوت عنه، وتركت ذكره، وأضربت عنه كأنك جعلته في لهاتك وسترته، ولهوت بالشيء أي لعبت به كأنك غفلت عن الغير بالاشتغال به، و <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/21/3" target="_blank" title="الأنبياء: 3">﴿لاهية قلوبهم﴾</a> (8) أي ساهية غافلة مشغولة بالباطل.
وفي بعض النسخ: (في مهواتها) والمهوى - بالتسكين - الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك، وعلى أي حال فجملة نجم عطف على جملة أوقدوا، أي كلما نجم قرن للشيطان... الخ، والمراد انه (صلى الله عليه وآله) كلما أراده طائفة من
صفحه ۶۱۹
شماره صفحهای بین ۱ - ۹۰۸ وارد کنید