577

لمعه بیضا

اللمعة البيضاء

ویرایشگر

السيد هاشم الميلاني

ویراست

الأولى

سال انتشار

21 رمضان 1418

(صلى الله عليه وآله): الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التمر (١).

وفي الكافي بسند صحيح عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: إن الله لم يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها، فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر (٢).

وفي الخبر الآخر: الفقاع خمر استضغره الناس (٣).

و (الرجس) بكسر الراء القذر والمنتن أو كلما يجب التنزه عنه، وقال الفارابي:

كل شئ يستقذر فهو رجس، قال تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/9/125" target="_blank" title="التوبة: 125">﴿فزادتهم رجسا إلى رجسهم﴾</a> (٤) أي نتنا إلى نتنهم، أو القذارة على القذارة من حيث المراتب الظاهرية والباطنية.

وقيل: الرجس هو النجس، وقيل: بل الرجس أعم من النجس لأن النجس هو القذر الخارج من بدن الإنسان، والرجس مطلق كالقذر، ورجس رجسا - من باب تعب وقرب أيضا - أي صار قذرا، وقد يعبر بالرجس عن الحرام، والفعل القبيح، والعذاب، واللعنة، والكفر ونحو ذلك.

وهذه كلها معان حقيقية له إن كان الرجس بمعنى ما يجب التنزه عنه مطلقا، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/5/90" target="_blank" title="المائدة: 90">﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه﴾</a> (٥) أي فعل قبيح أو شئ نجس أو نحو ذلك.

وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/10/100" target="_blank" title="يونس: 100">﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾</a> (6) قال الفراء: المراد به

صفحه ۵۷۹