700

اللباب في علل البناء والإعراب

اللباب في علل البناء والإعراب

ویرایشگر

د. عبد الإله النبهان

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

محل انتشار

دمشق

ژانرها
Grammar
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وأمَّا الواوُ فَلَا تُزادُ أوّلًا لِوَجْهَيْن
أَحدهمَا ثِقَلُها فِي نفْسِها ولزومِ تحرّكها بِالِابْتِدَاءِ وَإِذا زيدتْ حَشْوًا أمكنَ أنْ تكونَ سَاكِنة
وَالثَّانِي أنَّها لَو زيدتْ أوّلًا لجازَ أنْ يكونَ أوّلُ الكلمةِ واوًا وتدخلُ عَلَيْهَا واوُ العطفِ فتشبه صَوْتًا مُنْكرا وَقيل لَو زيدت أوّلًا لجازَ أَن تكون مَضْمُومَة فكانَ يجوزُ قَلْبُها همزَة فكانَ يؤدّي إِلَى اللَّبْس وَقد زيدت ثَانِيَة كَجَوْهَر وشَوْذَر وثالثةً مثل جَدْوَل وقَسْوَر ورابعةً مثل زُنْبَور وعُصْفُور وخامسةً مثل قَلَنْسُوة وقمحدوة

2 / 229