340

اللباب في علل البناء والإعراب

اللباب في علل البناء والإعراب

ویرایشگر

د. عبد الإله النبهان

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

محل انتشار

دمشق

ژانرها
Grammar
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
واحتجَّ الْآخرُونَ من وَجْهَيْن أحدُهما أنَّه جمع يَمِين كَقَوْل الشَّاعِر ٧٥
(... يبري لَهَا من أيْمُنٍ وأشمل) // الرجز // فقابلها بالأشمل وَفِي جمعهَا فِي الْقسم زِيَادَة توكيد وَالثَّانِي أنَّ همزتها مَفْتُوحَة وهمزة الْوَصْل لَا تفتح مَعَ غير لَام التَّعْرِيف
وَالْجَوَاب أمَّا الأوَّل فَلَا حجَّة فِيهِ لأنَّنا لَا ننكر أنَّ الْيَمين يجمع على (أَيمن) فِي غير الْقسم وأمَّا مَا ذَكرُوهُ فَلَا تعرّض لَهُ بالقسم وأمَّا فتح همزتها فلغة فِيهَا وللعرب فِيهَا لُغَات فتح الْهمزَة وَكسرهَا مَعَ النُّون وَفتحهَا وَكسرهَا مَعَ حذف النُّون كَقَوْلِك (ايم الله) وَالْخَامِسَة (آم الله) بِكَسْرِهَا وَفتحهَا مَعَ حذف الْيَاء وَالنُّون و(مِنُ الله) بضمَّ الْمِيم وَكسرهَا و(مُ الله) بِالضَّمِّ وَالْكَسْر
وَقَالَ سبيويه إنَّ (من) هُنَا حرف جرّ وَلَيْسَت الْبَاقِيَة من (ايمن) ولوجعلت هَذِه الْحُرُوف والتصرَّفات فِي هَذِه الْكَلِمَة دَلِيلا على أنَّها لَيست جمعاُ كَانَ متمسّكًا صَحِيحا

1 / 381