241

لباب در علوم کتاب

اللباب في علوم الكتاب

ویرایشگر

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

ناشر

دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

شماره نسخه

الأولى، 1419 هـ -1998م

والثاني: أن يكون ما بعدها مفردا أو مؤولا بمفرد كهذه الآية، فإن الجملة فيها بتأويل مفرد كما تقدم، وجوابها أحد الشيئين أو الأشياء، ولا تجاب ب «نعم» ولا ب «لا» ، فإن فقد الشرط سميت منقطعة ومنفصلة، وتقدر ب «بل والهمزة» ، وجوابها «نعم» أو «لا» ولها أحكام أخر.

و «لم» حرف جزم معناه نفي الماضي مطلقا خلافا لمن خصها بالماضي المنقطع، ويدل على ذلك قوله تعالى: {ولم أكن بدعآئك رب شقيا} [مريم: 4] {لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 3] . وهذا لا يتصور فيه الانقطاع، وهي من خواص صيغ المضارع إلا أنها تجعله ماضيا في المعنى كما تقدم. وهل قلبت اللفظ دون المعنى أو المعنى دون اللفظ؟

صفحه ۳۱۰