159- تمرون الديار فلم تعوجوا
كلامكم علي إذن حرام
أي: تمرون بالديار، ولكنه غير مقيس.
والثالث: أن يكون " غشاوة " اسما وضع موضع المصدر الملاقي ل " ختم " في المعنى؛ لأن الختم والتغشية يشتركان في معنى الستر، فكأنه قيل: " وختم تغشية " على سبيل التأكيد، فهو من باب " قعدت جلوسا " ، وتكون " قلوبهم وسمعهم وأبصارهم مختوما عليها مغشاة ".
وقال الفارسي: قراءة الرفع الأولى، لأن النصب إما أن تحمله على ختم الظاهر، فيعرض من ذلك أنك حلت بين حرف العطف والمعطوف به، وهذا عندنا إنما يجوز في الشعر، وإما أن تحمله على فعل يدل عليه " ختم " ، تقديره: وجعل على أبصارهم غشاوة، فهذا الكلام من باب: [الكامل]
160- يا ليت زوجك قد غدا
متقلدا سيفا ورمحا
وقوله: [الرجز]
161- علفتها تبنا وماء باردا
حتى شتت همالة عيناها
صفحه نامشخص