بيان كفارة الظهار
السؤال
نشهد الله على حبك أنا كنت لا أصلي وأدخن وأستعمل المخدرات، وفي يوم قالت لي زوجتي وأنا أحبها حبًا شديدًا: دع التدخين، فقلت لها: أنت عليّ حرام مثل أمي إن شربته، ولكن عدت وشربته، وتبت الآن وأنا ملتزم ولله الحمد، فماذا يلزمني من قولي هذا؟
الجواب
أحبك الله الذي أحببتني فيه، وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم على القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وما دمت تحب امرأتك حبًا فزد على حبها أضعافًا كثيرة، لأن هذه هي التي أوصى بها الرسول ﷺ حينما قال: ﴿فاظفر بذات الدين تربت يداك﴾ واحمد الله ﷿ الذي يسر لك هذه الزوجة، ولكن عليك كفارة ما دمت أنك قلت عند تركك للدخان: أنت عليّ حرام كظهر أمي، فعليك كفارة الظهار، وارجع إليها في سورة المجادلة، وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا.