716

قالوا: الوجود تشبيه، والعدم نفي، فلا هو موجود ولا معدوم، ولا معلوم ولا مجهول، ولا موصوف ولا غير موصوف.

وقالوا: جميع الأسامي منتفية عنه.

هكذا حقق مذهبهم الأئمة الأعلام؛ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا؛ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه.

وفيما سبق كفاية لذوي العقول، وقد بسطت النقول، وأقيمت

البراهين من المعقول والمنقول، على القول الحق، وإبطال ما سواه من الأقوال في كتب الأصول، على أن أكثرها في نفس حكايته غنية عن إبطاله؛ سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

[السند إلى كتاب صلة الإخوان]

وسبقت الأسانيد في طرق المجموع وغيره، إلى السيد الإمام، عماد الإسلام، عماد العترة الكرام، وعابد الأسرة الأعلام، العالم الرباني، الولي بن الولي، يحيى بن المهدي، الزيدي نسبا ومذهبا، وقد مر ذكره مع ولده فخر آل محمد، وحافظ علومهم الأوحد، السباق المجتهد على الإطلاق، الذي بشر به بعض أولياء الله تعالى في الحرم الشريف والده رضي الله عنهم أبا العطايا عبدالله بن يحيى بن المهدي رضوان الله وسلامه عليهم في التحف الفاطمية .

صفحه ۱۷۴