649

قال: اشترك في الحاجة /106 إليه، والحث عليه، القرابة والصحابة، والسلف والخلف، فهو علم قديم الفضل، شريف الأصل، دل على شرفه العقل والنقل، واعتضد الإجماعان عليه من بعد ومن قبل.

قلت: أي إجماع العترة (ع)، وإجماع سائر الأمة.

قال: والصلاة والسلام على خاتم الرسل، وعلى أهله خير أهل.

قال: وبعد، فهذا مختصر يشتمل على مهمات علوم الحديث واصطلاحات أهله.

قلت: أغلب تلك المصطلحات لابرهان عليه من عقل ولا نقل؛ وما

كان معتمدا فقد بين بدليله في علم الأصول؛ ولكن معرفة الشيء خير من جهله، لمن رسخ قدمه، وثبت فهمه، لالمن يقلد أقوال الرجال، فتميل به من يمين إلى شمال، ويكون من دين الله على أعظم زوال.

[من تنقيح الأنظار في أقسام الحديث]

قال: (مسألة في أقسام الحديث)، قسمه الخطابي في المعالم إلى: صحيح، وحسن، وسقيم.

قلت: وقسمه أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى صحيح وهو المقبول، وهو إما معلوم الصدق أو لا.

الأول: صحيح قطعا.

صفحه ۱۰۷