لوامع الانوار
لوامع الأنوار
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
لوامع الانوار
Majd al-Din al-Mu'ayyadiلوامع الأنوار
قال الإمام (ع): وقال في أبيات أخر:
مع أنني لا أرتضي .... إلا مقالات الفواطم
لاسيما علامتي .... ساداتنا: يحيى وقاسم
لكن الواقع في الخارج خلافه، سيما في تعصبه، وشدة شكيمته، في النصرة لمخالفي أهله وآبائه المطهرين سلام الله عليهم من أعدائهم الحشوية والمرجئة الذين يسميهم بأهل السنة، وتقوية عقائدهم، وسرد الأدلة في نصرة مذاهبهم، وتضعيف كل ما يخالفهم، وتهوين مخالفهم.
إلى قوله: وقد علم أن ساداته لاسيما علامتي ساداتنا: يحيى وقاسم هم رؤوس الوعيدية، وأطواد العدلية؛ فما عدا مما بدا؟!.
إلى قوله: فصدق عليه قول أخيه الوالد الإمام الهادي بن إبراهيم رحمه الله آمين في قصيدته الدالية، جوابا عليه:
أأحبهم وأحب غير طريقهم .... هذا المقال من المحال الأبعد
...إلخ.
ثم من ذا يصح إسلامه، يقرر حكما من أعظم الأحكام، لأجل الغضب من دون دليل قاطع.
الله المستعان.
إلى قوله: ولما كانت يده قوية، ولامنازع له في الأعلمية، ولم يستقم له الجري على منهاج أهله، ولا أمكنه التصريح بمخالفتهم، جاء بالتخاليط والترميم، والتلفيق في المسائل، والترقب لأي لفظة، أو شبهة أو دلالة، من علوم أهله، أو من قول أعدائهم.
إلى قوله: فيجعله حجته لما يرويه، ويسلك بزعمه تلك الطريقة، وأنها أوضح محجة.
إلى قوله: ومدار احتجاجه بأحاديث الخصوم لأهله، إما حقا، أو لزوما، وتناسى ما روى عن الخصوم.
صفحه ۱۰۳