628

قال القاضي في المطلع: علامة خطير، وإمام شهير، صدر العلماء الأكابر، ونور أرباب المنابر والمحابر.

إلى قوله: وله في المؤلفات المشهورة، كتاب الروضة والغدير.

قال الفقيه العلامة يوسف بن أحمد رضي الله عنه : وبعد، فإنه لما وقع في النفس جمع الأحكام، الواردة في أشرف كتاب.

إلى قوله: فوقفت على ما وضعه الأمير الخطير، وهو كما قال رحمه الله : تصنيف لم يسبق إليه، وتأليف لم يزاحم عليه.

وقال في الطبقات: قال السيد صلاح: كان من العلماء المجتهدين، وله من التصانيف الأنوار المضيئة في تفسير الآيات الشرعية، وله غيره من التصانيف، كاللؤلؤ المنظوم في معرفة الحي القيوم.

وتوفي عام عشرين وسبعمائة، بأفق، وهي مقبرة الرمان من بني جماعة، مشهورة، انتهى.

وقد ذكرت وفاته في التحف الفاطمية ، وكذا من لم أذكر وفاته ممن هو في كتب البحث، إنما أترك ذكر وفاته ونحوه لذلك، وهذا تأكيد لما سبق.

وفي المطلع ما لفظه: وهو الذي كمل المقنع في أصول الفقه، تأليف الإمام الداعي إلى الله يحيى بن المحسن؛ وكان الإمام يحيى الغاية في العلوم رواية، ودراية.

إلخ كلامه.

[السند إلى مؤلفات السيد: محمد بن إدريس وترجمته]

وسبقت الأسانيد في أثناء طريق الجامع الكافي، وفي إسناد مؤلفات الإمام يحيى (ع)، إلى مؤلفات السيد الإمام محمد بن إدريس بن علي بن عبدالله بن الحسن بن حمزة والحسن أخو الإمام المنصور بالله (ع) كما سبق .

صفحه ۸۶