613

إلى قوله: قال القاضي قلت: أي أحمد بن صالح في مطلع البدور، وهو المراد بهذا في طبقات/70 الزيدية كما تقدم، والقاضي أحمد نقل هذا الكلام عن السيد العلامة الهادي بن يحيى صاحب الجوهر الشفاف، فقال: كان رجلا صالحا، عالما فاضلا، مفتيا زكيا، ممن يشار إليه بالإمامة، واستكمال شرائط الزعامة، كثير الصلاة والدعوات، والبكاء في دياجي الظلمات، سكن حوث أكثر مدته، ثم انتقل إلى صنعاء، ولم يزل على هذه الصفات حتى توفي في جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ودفن في المسجد المنسوب إلى الفليحي، وبنى عليه صاحب المسجد قبة عظيمة، انتهى.

قلت: وقد زرته بها عند الوصول إلى صنعاء، سنة أربع وستين

وثلاثمائة وألف رضي الله عنه .

---

[ترجمة الأوزري]

(رجع) وعن مفتي الإسلام، حسن بن محمد النحوي، وعن شمس الدين أحمد بن سليمان الأوزري.

قلت: قال السيد الإمام رضي الله عنه : الشيخ المحدث المعمر، أخذ عنه الإمام المطهر بن محمد بن سليمان، والقاضي يوسف بن أحمد، والإمام صلاح الدين محمد بن علي وغيرهم.

كان الأوزري فاضلا، ورعا، كاملا، محدثا، محققا، شيخا، إماما، زاهدا، برا، تقيا، معدودا في علماء صعدة؛ رحل إليه العامة والخاصة، وحكى كلام الإمام المهدي(ع) في الغيث، أنه شاهده يتكلف الاعتدال في الركوع، تكلفا عظيما حتى يظن أنه سوي.

قال: ولعله توفي في العشر بعد الثمانمائة، وقبره في القرضين

من مقبرة صعدة؛ وقال بعضهم: إنه بحمراء علب، من بلاد صنعاء، والأول أشهر، والله أعلم.

[ترجمة علي وإسماعيل ابني إبراهيم النجراني]

(رجع): وعن الشيخ جمال الدين علي بن إبراهيم بن عطية. /71 قلت: من آل النجراني.

صفحه ۷۱