483

(رجع) قال: حدثني سيدي ووالدي عبيدالله الزاهد، قال: حدثني /485 سيدي ووالدي الحسين الأصغر، قال: حدثني سيدي ووالدي علي بن الحسين زين العابدين، قال: حدثني سيدي ووالدي الحسين المظلوم الشهيد، سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: حدثني سيدي ووالدي أمير المؤمنين، ويعسوب الدين، علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلامه وعليهم أجمعين ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((ليس الخبر كالمعاينة)).

[قلت]: وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، والطبراني في الأوسط، والحاكم في المستدرك، والخطيب، عن أنس وعن أبي هريرة وابن عباس.

[وقال]: ((المجالس بالأمانة)).

[قلت]: وأخرجه الخطيب عن علي، وأبو داود عن جابر.

[وقال]: ((الحرب خدعة)).

[قلت]: وأخرجه الشيخان وأحمد وأبو داود وابن ماجه والبزار والطبراني.

[وقال]: ((المسلم مرآة المسلم)).

[وقال]: ((الدال على الخير كفاعله)).

[قلت]: وأخرجه البزار والطبراني.

[وقال]: ((المستشار مؤتمن)).

[قلت]: وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني في الكبير.

[وقال]: ((استعينوا على الحوائج بالكتمان)).

[قلت]: وأخرجه العقيلي، وابن عدي في الكامل، والطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الشعب، بلفظ: ((استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود)).

[وقال]: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)).

[قلت]: وأخرجه الشيخان، وأحمد في مسنده، عن عدي بن حاتم، بلفظ: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة)).

[وقال]: ((الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)).

[قلت]: وأخرجه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والطبراني والحاكم والبزار.

[وقال]: ((الحياء خير كله)).

[قلت]: وأخرجه مسلم وأبو داود، عن عمران بن حصين.

[وقال]: ((عدة المؤمن كالأخذ بالكف)).

[قلت]: وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن علي، بلفظ: ((عدة المؤمن دين، وعدة المؤمن كالأخذ باليد)).

[وقال]: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).

[قلت]: وأخرجه أبو داود، وأخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي وأحمد، عن أبي أيوب، بلفظ: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)).

[وقال]: ((من غشنا فليس منا)).

[قلت]: وأخرجه البيهقي في الشعب، عن أبي الحمراء؛ وأخرجه الطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية؛ وأخرج الرافعي عن علي: ((ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره)).

[وقال]: ((ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى)).

[قلت]: وأخرجه أبو يعلى في مسنده.

[وقال]: ((الراجع في هبته كالراجع في قيئه)).

[قلت]: قال النمازي : أخرجه البخاري، قال: هو في الصحيحين، ومسند أحمد، وسنن أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، من حديث ابن عباس بلفظ: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه)).

[وقال]: ((البلاء موكل بالمنطق)).

[قلت]: وأخرجه القضاعي عن حذيفة، وأخرجه ابن السمعاني في تاريخه عن علي.

[وقال]: ((الناس كأسنان المشط)).

قلت: هذا الخبر ونحوه محمول على ما يعمهم من الأحكام، كالقصاص والديات والمجازاة لكل بما عمل، ونحوها من التكاليف العامة، كالشهادتين والصلاة والزكاة والصوم والحج..إلخ.

فأما في غير ذلك، فالآيات القرآنية كقوله تعالى: {يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } [المجادلة:11]، وقوله تعالى: {إن الله اصطفى ءادم ونوحا وءال إبراهيم وءال عمران على العالمين (33)} [آل عمران]، والأحاديث النبوية كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) الحديث بألفاظه الشريفة، أخرجه أبو العباس، والمرشد بالله، ومسلم، والترمذي، وأبو حاتم، وغيرهم دالة على تفضيل الله تعالى لبعض خلقه على بعض، وهي معلومة من ضرورة الدين.

فمعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى)) الباء في هذا ونحوه بمعنى (مع)، فلا يعتد بالفضل عند الله إلا مع التقوى؛ فإذا اتقوا كان لكل أحد فضله.

وقد فضل الله تعالى بعض الرسل على بعض، وهم أتقى الخلق؛ قال تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض } [البقرة:253].

وقد بسطنا الكلام في غير هذا المحل.

[وقال]: ((الغنى غنى النفس)).

[قلت]: قال النمازي في تخريجه: أخرجه الشيخان.

[وقال]: ((السعيد من وعظ بغيره)).

[قلت]: وأخرجه البيهقي وابن عساكر.

[وقال]: ((إن من البيان لسحرا، وإن من الشعر حكما)).

[قلت]: وأخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده، وأبو داود عن ابن عباس، كما في الجامع الصغير، وأخرج أبو داود من حديث بريدة: ((إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيا)).

[وقال]: ((عفو الملوك أبقى للملك)).

[قلت]: وأخرجه الرافعي عن علي.

[وقال]: ((المرء مع من أحب)).

[قلت]: وأخرجه بهذا اللفظ أحمد والشيخان، وأبو داود والترمذي والنسائي، عن أنس؛ وأخرجه الشيخان عن ابن مسعود، وأخرج الترمذي عن أنس: ((المرء مع من أحب، وله ما اكتسب)).

[وقال]: ((ما هلك امرؤ عرف قدره)).

[وقال]: ((الولد للفراش وللعاهر الحجر)).

[قلت]: وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن عائشة؛ وأخرجه أحمد والشيخان والترمذي والنسائي عن أبي هريرة؛ وأبو داود عن عثمان، والنسائي عن ابن مسعود، وعن الزبير؛ وابن ماجه عن عمر، وعن أبي أمامة.

[قلت]: وهذا الخبر وما في معناه متواتر.

[وقال]: ((اليد العليا خير من اليد السفلى)).

[قلت]: وأخرجه أحمد في مسنده، والشيخان.

[وقال]: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)).

[قلت]: وأخرجه أحمد في مسنده، وأبو داود وابن حبان في صحيحه.

[وقال]: ((حبك للشيء يعمي ويصم)).

[قلت]: وأخرجه أحمد وأبو داود والبخاري في تاريخه، عن أبي الدرداء؛ والخرائطي عن أبي برزة، وابن عساكر عن عبدالله بن أنيس، كما في الجامع الصغير.

[وقال]: ((جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها)).

[قلت]: وأخرجه ابن عدي في الكامل، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الشعب، عن ابن مسعود.

[وقال]: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)).

[قلت]: وأخرجه ابن ماجه عن ابن مسعود.

[وقال]: ((الشاهد يرى ما لا يرى الغائب)).

[قلت]: وأخرجه أحمد في مسنده عن علي، والقضاعي عن أنس.

[وقال]: ((إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه)).

[قلت]: وأخرجه ابن ماجه، والطبراني في الأوسط، وابن عدي في الكامل، والبيهقي في الشعب، وغيرهم، عن ابن عمر، وجرير، ومعاذ، بلفظ: ((إذا أتاكم كريم قوم))..إلخ.

[وقال]: ((اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع)).

[قلت]: وأخرجه البيهقي في سننه، وأخرجه عبد الرزاق.

[وقال]: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)).

[قلت]: وأخرجه أحمد والشيخان، والترمذي، والنسائي، عن ابن عمر؛ وأخرجه الترمذي وابن حبان، عن سعيد بن زيد؛ والنسائي عن بريدة؛ وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان عن سعيد بن زيد أيضا بلفظ: ((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)).

[وقال]: ((الأعمال بالنية)).

[قلت]: قال النمازي: أخرجه الشيخان.

[وقال]: ((سيد القوم خادمهم)).

[قلت]: وأخرجه الخطيب عن ابن عباس.

[وقال]: ((خير الأمور أوسطها)).

[قلت]: قال النمازي في تخريجه: أخرجه البيهقي في الشعب، عن عمرو بن الحارث، بلاغا. أه.

[وقال]: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس)).

[وقال]: ((كاد الفقر أن يكون كفرا)).

[قلت]: وأخرجه الشيخان والنسائي، عن عدي بن حاتم.

[وقال]: ((السفر قطعة من العذاب)).

[وقال]: ((خير الزاد التقوى)).

[قلت]: وأخرجه أبو الشيخ وابن حبان في الثواب، عن ابن عباس، بلفظ: ((خير الزاد التقوى، وخير ما ألقي في القلب اليقين)).

انتهى بتصرف، من شرح الأحاديث المسلسلة.

وأرويها بالسند المزبور في طبقات الزيدية، في ترجمة السيد الإمام جعفر الحجة، والسند الآخر، الذي في بلوغ الأماني؛ ولكن هذا السند الذي ذكرته هو المختار.

[السند إلى الشافي وجميع مؤلفات الإمام المنصور بالله(ع)]

قد تقدم السند في طرق المجموع، إلى مؤلفات الإمام الأعظم الحجة، أمير المؤمنين، المنصور بالله، أبي محمد، عبدالله بن حمزة (ع)، وروايتنا لها عنه من طريقين.

ونورد هنا طريقا ثالثة، زيادة في الفائدة، فأقول وبالله التوفيق:

صفحه ۴۸۶