478

لآل أبي النجم الكرام مكارم .... تحل محل النيرات الثواقب

لهم عادة بذل النوال إذا سطت .... يد الدهر وانسدت وجوه المطالب

ونشر فنون العلم في كل مشهد .... إليهم له تحدى قلاص الركائب

... إلخ.

وقد استشهد معه القاضي حاكم المسلمين، المجاهد في سبيل رب العالمين، إسماعيل بن عبدالله رضوان الله عليهم .

ونسبهم ينتهي على التحقيق إلى حمير.

قال في مطلع البدور: ولم يمر بي في بيوت الزيدية بعد آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أكثر مناقب من أهل هذا البيت، ولله القائل:

الأسعدون بنو أبي النجم الأولى .... ظعنوا وثوب الدهر منهم عاطر

المنعمون ولا جواد منعم .... والمطعمون ولا كريم ناحر

والطيبون فلا فعال آثم .... والحاكمون فلا قضاء جائر

الأبيات.

هذا، وقد سبق في سند النهج أن السيد الإمام يحيى بن إسماعيل، يروي صحيفة الإمام علي بن موسى، عن عمه الحسين بن علي الجويني (ع)، وأنه أسند كل كتاب إلى مؤلفه، فهي رواية لها مع ماتقدم، ولا بأس بها مع طي الإسناد، على سبيل الاستشهاد، والمعتمد ماتقدم.

نعم، وقد سبقت في الفصل الأول، وغيره، أخبار عن الصحيفة فيها كفاية.

[السند إلى أمالي ظفر بن داعي]

صفحه ۴۸۱