476

[تراجم آل أبي النجم]

فالراوي الأعلى هو القاضي الحافظ، عالم المسلمين، أبو محمد، عبدالله بن حمزة بن إبراهيم بن حمزة بن أبي النجم.

قال السيد الإمام رضي الله عنه في ترجمته: قال القاضي يعني صاحب مطلع البدور : هو العلامة رئيس صعدة في وقته، عين علماء الزيدية، كان عالما فاضلا مرجوعا إليه..إلخ.

وذكر السيد الإمام أن من مشائخه القاضي شيخ الإسلام، زيد بن الحسن البيهقي، والقاضي شمس الدين جعفر بن أحمد، وأنه أخذ عنه الإمام المنصور بالله، وولده محمد، وولده الذي روى عنه الإمام هو القاضي ركن الدين، حاكم المسلمين، عين عيون العلماء العاملين، أبو عبدالله، محمد بن عبدالله رضي الله عنهم .

قال السيد الإمام في ترجمته: سمع أمالي المرشد بالله على أبيه، عن السيد تاج الدين الحسن بن عبدالله المهول، عن القاضي الكني، قال ابن حميد: وسمع أمالي أحمد بن عيسى على خاله، في سنة ثلاث وستمائة، وروى صحيفة علي بن موسى، عن أبيه؛ ثم ساق سنده وروى عن الإمام أحمد بن سليمان كتابه أصول الأحكام إجازة، وروى عن أبيه عن القاضي جعفر بن أحمد، وأخذ عنه ولده عبدالله، والشيخ محيي الدين محمد بن أحمد النجراني.

إلى قوله: قال القاضي: هو القاضي ركن الدين، قاضي قضاة المسلمين، وواحد علمائهم، حجة الفضلاء، كان حاكم صعدة أيام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، وله مذاكرات ومراجعات، وأثنى عليه الإمام المنصور بالله كثيرا، وفاته في زمن المنصور بالله عبدالله بن حمزة، في عشر بعد الستمائة، والله أعلم. انتهى.

وولده الراوي عنه هو القاضي تقي الدين، أحد حكام الإسلام، وأولياء سادات الأنام، وولاة الأئمة الكرام، عبدالله بن محمد بن عبدالله.

قال السيد الإمام في ترجمته: العلامة، يروي أحكام الإمام الهادي وغيره، عن الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة ؛ ويروي غيره من كتب الأئمة، وشيعتهم، عن أبيه.

صفحه ۴۷۹