لوامع الانوار
لوامع الأنوار
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
لوامع الانوار
Majd al-Din al-Mu'ayyadiلوامع الأنوار
على الخصوص؛ وهكذا طريقة أخيه الإمام الناطق بالحق، والسيد الإمام أبي العباس (ع) ومن حذا حذوهم؛ لا كما فعله بعض المتأخرين، من خلط النصوص المعلومة، بالتخاريج المفهومة، وفيه من الخبط ما لايخفى على ذي بصيرة.
[ما قد يحصل من الاستبعاد في توجيه الرد والاستدلال في شرح التجريد]
هذا، وقد يحصل في بعض المقامات نوع استبعاد، في توجيه الرد والاستدلال، فيشكل ذلك على من لاتحقيق عنده للمقاصد، ولا نظر سديد في المصادر والموارد.
أوردها سعد وسعد مشتمل .... ما هكذا تورد يا سعد الإبل
ولو تدبر لعلم أولا أن القول المستدل عليه قد قرره وفرغ من الاجتهاد فيه مثلا، إمام الأئمة، وهادي هداة الأمة رضوان الله عليهم ، الذي بشر به جده سيد الأنام، ووقفت ركائب الأعلام، بباب الخدمة لما أوضحه من الأحكام، وهدى به الأنام، إلى سبل السلام؛ وليس مقصد الإمام المؤيد بالله ومن سلك مسلكه من الأئمة الكرام (ع)، إلا الاستدلال لذلك المقرر المفروغ منه، بما أمكن من الدلائل؛ لمعرفة الوجه للناظر في المسائل، وقد صحت بأدلتها لإمام اليمن، الهادي إلى أقوم سنن، العالم بمكنون الكتاب والسنن، المحيي لرسوم العلوم، المفجر لينبوع المنطوق والمفهوم، رضوان الله عليه ؛ وما أحسن قول بعض العترة الكرام:
إذا كان فضل المرء للناس ظاهرا .... فليس بمحتاج إلى كثرة الوصف
ألم تر نور الشمس في الأفق باديا .... غنيا عن الوصف المرصع بالرصف
صفحه ۳۹۲