لوامع الانوار
لوامع الأنوار
قال في المطلع: أحد أعلام الزيدية، كثر الله عددهم..إلخ.
وفي شأنه قال السيد العلامة عبدالله بن علي الوزير رضي الله عنهما ، لما رأى تحامل الذهبي عليه، في ميزانه:
في كفة الميزان ميل واضح .... عن مثل مافي سورة الرحمن
فاجزم بخفض النصب وارفع رتبة .... للدين واكسر شوكة الميزان
قال: حدثني إبراهيم بن الزبرقان التيمي.
قلت: قال في الطبقات: (بكسر المعجمة الأولى، والمهملة الثانية، بينهما موحدة ساكنة، ثم قاف، ثم ألف ونون) التيمي الكوفي.
وذكر أنه روى عن أبي خالد المجموعين، وعن مجاهد، وعنه أبو نعيم الحافظ، وأنه قال نصر بن مزاحم: كان من خيار المسلمين.
إلى أن قال: احتج بروايته أئمتنا؛ وثقه المؤيد بالله، وابن معين، وذكره السيد صارم الدين، في حاشية المجموع.
قال في تاريخ الإسلام: توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة. انتهى.
[قدح الخصوم في رواية أبي خالد بالتفرد]
قال الإمام المهدي لدين الله محمد بن المطهر (ع)، في المنهاج الجلي: قال إبراهيم بن الزبرقان: سألت أبا خالد، كيف سمعت هذا الكتاب من زيد (ع)؟.
قال: سمعته منه في كتاب قد وطأه وجمعه، فما بقي من أصحاب زيد (ع) ممن سمعه معي إلا قتل غيري.
رضي الله عنهم. انتهى.
وقد علم أنه لم ينقل كتاب البخاري، المسمى بالصحيح عن مؤلفه، إلا الفربري ، ونقلوا عنه أنه سمعه معه تسعون ألفا اعتذر بأنهم ماتوا، كما ذكر ابن حجر وغيره.
قال في مقدمة الفتح: وذكر الفربري أنه سمعه معه تسعون ألفا، ولم يبق من يرويه غيره.
إلى قوله: والرواية التي اتصلت بالسماع في هذه الأعصار، وما قبلها، عن رواية محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري.
انتهى كلامه.
صفحه ۳۲۴