201

هذا إن أريد بالروافض من رفض الجهاد مع الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، /197 كزيد بن علي (ع)، فأما إن أريد من قدم وفضل عليا، فأطم وأطم أن يدمغ رؤوس العترة وأنصارهم، بذكر عدوهم وعدو محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

إن هذا ليوجب كفر الدامغ، فكيف بتصحيح سنده؟

إلى قوله: والحديث الذي فيه: ((لاأشبع الله بطنه)) أخرجه مسلم عن ابن عباس؛ وهو الذي أشار إليه النسائي.

وروى في الإقبال للسيد الإمام المهدي بن الهادي النوعة رضي الله عنه ، عن أبي برزة قال: تغنى معاوية، وعمرو بن العاص؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما في النار دعا)).

قال أيده الله في تخريج الشافي: أخرجه أحمد في المسند، وأخرجه أحمد، وأبو يعلى عن أبي برزة، وقبله الطبراني.

ورواه محمد بن سليمان الكوفي بسنده إلى أبي برزة الأسلمي.

وذكره ابن الأثير في النهاية. انتهى.

قلت: وأخرجه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس؛ أفاده في النصائح لابن عقيل.

وروى الإمام المنصور بالله (ع) في الشافي، عن الحاكم، رافعا له إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاضربوا عنقه)).

وقال (ع): رواه جماعة، منهم أبو سعيد الخدري، وجابر بن عبدالله الأنصاري، وحذيفة بن اليمان، وعبدالله بن مسعود.

قال أيده الله في التخريج: ورواه نصر بن مزاحم، بسنده إلى ابن مسعود؛ قاله ابن أبي الحديد.

وروى الذهبي في الميزان: ((إذا ارتقى معاوية على منبري فاقتلوه)).

وفي رواية: ((فابقروا بطنه)).

وأورد أيضا: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) بثلاثة أسانيد، عن أبي سعيد. انتهى من التفريج.

قال ابن بهران: وقواه الذهبي، وأخرجه ابن عدي، عن أبي سعيد مرفوعا.

وأخرجه العقيلي عن الحسن بلفظ: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)).

ورواه سفيان بن محمد بسنده إلى الباقر، عن جابر مرفوعا. انتهى من النصائح لابن عقيل.

ورواه محمد بن سليمان الكوفي بإسناده إلى أبي سعيد في مناقبه.

صفحه ۱۹۸