379

لطایف از دقایق معارف در علوم حفاظ اعارف

اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف

ویرایشگر

أبو عبد الله محمد علي سمك

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى ١٤٢٠ هـ

سال انتشار

١٩٩٩ م

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٨١٤- قرأت على الشيخ الصالح النبيل أبي المرجا الحسن بن محمد بن الفضل [بن] علي بن أحمد بن طاهر أخي الإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ [في مسجدي هذا بحضرة والدي ﵏، وكان كثير الاختلاف إليه سنة عشرين، وأخرج إلي خط] والدي بمولده، أنه في: سنة تسع وستين وأربعمائة التاسع عشر في جمادى الأولى، وتوفي ﵀ ليلة السبت السابع من شهر ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وخمسمائة ودفن بسنبلان إلى جنب والده -رحمهما الله- وكان بقية الأسلاف الذين يتبرك ببقائهم ولقائهم قال: أنا أبو عمر وعبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده ﵀، أنا والدي قال: سمعت الحسن بن يوسف الطرائفي يقول: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: سمعت أبا ضمرة أنس بن عياض يقول: سمعت هشامًا يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة ﵂ تقول: رحم الله لبيدًا حيث يقول:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب
قالت عائشة ﵂: فكيف بلبيد لو أدرك زماننا هذا. قال عروة: رحم الله عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا؟!، قال هشام: رحم الله عروة كيف لو أدرك زماننا هذا، قال أبو ضمرة: رحم الله هشامًا كيف لو أدرك زماننا هذا؟! قال محمد: رحم الله أبو ضمرة كيف لو أدرك زماننا هذا؟! قال الحسن: رحم الله محمدًا كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال محمد بن إسحاق: رحم الله الحسن كيف لو أدرك ⦗٤١٣⦘ زماننا هذا؟!، قال أبو عمرو: رحم الله والدي كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال أبو المرجا: رحم الله أبا عمرو كيف لو أدرك زماننا هذا؟!، قال الحافظ أبو موسى -حرسه الله-: رحم الله أبا المرجا كيف لو أدرك زماننا هذا؟!

1 / 412