320

لطایف از دقایق معارف در علوم حفاظ اعارف

اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف

ویرایشگر

أبو عبد الله محمد علي سمك

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى ١٤٢٠ هـ

سال انتشار

١٩٩٩ م

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٦٩٩- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا سليمان بن أبي شيخ، ثنا الحسين الحنفي قال: أتى رجل من أهل البصرة طلحة الطلحات بسجستان، فقال لحاجبه: إن لي عند طلحة يدًا فأدخلني عليه، قال: فأخبرني بها قال: لا أخبر بها إلا طلحة، فقال الحاجب لطلحة يعني ذلك، فقال: أدخله فدخل فقال طلحة: ما يدك عندي؟، قال: أمطت عني قذاة، فقال طلحة: هذه يد لي عندك؟ فقال: صدقت، ولكني أتيتك لتربها، فقال: أربها والله، قال: فقدم على طلحة نفر من خزاعة بسجستان خرجوا إليه من البصرة وصحبهم أبو حزابة الشاعر، فلما قدموا على طلحة أمر بجوايزهم فدفعت إليهم، فقالوا لأبي حزابة: ما أمر لك الأمير بشيء؟ قال: لا، قال الخزاعيون بعضهم لبعض: أخرجوا لأبي حزابة من كل رجل شيئًا حتى يصير إليه ما صار إلى كل رجل منا، فقال أبو حزابة: لا حتى أدخل على الأمير، فدخل على طلحة فقال:
يا طلح أكرم من مشى ... حسبًا وأعطاه لنائل
منك العطاء فأعطني ... وعلى مدحك في المحافل
فقال: يا أبا حزابة ما أمرنا لك بشيء! فأمر له بعشرين ألفًا.
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

1 / 350