============================================================
لطائف المنن ولما انتهى فى الإنشاد إلى قوله: وإذا بدى فاعلم بأنك لست هو كلا ولا أيضا تكون سواه يان ما اتحد ولكن هاهنا سر يضيق نطاقنا عما هو قال الشيخ: ولا نستطيع أن نبينه أبدا وقرأت عليه القصيدة المتسوبة لابن الفراس: فاقد احاطب اب *اه اله ى ل أريد واه فن الحال عليه أن ينساه ذات الإله بها قسوام ذاتستا لا غرور فى آنا رأيتاه به ف الفوز بالحسنى شواب سراه فالالكون مشساهدون لصنى ذا نهع قده راه يلوح ا أخفى بعا أبداه والعارفون شاهدون لذاتسه لم تعرف الأضداد والأشسباه يا فايبا والحق فيه حاض ضرة اللكوت ماهدناه ن ا بشاهد بالبصيره ذاة مولاى أنسك لم يدع لى وحشة ن لا يرى كل حال غيره مولاى عيدك لا يخاف تعطشا من كان فى الملكوت يسرى فكره ولاى لا أوى لغسيرك أنه ان من خرق الحجاب لمبده اات الذى خصصتنا بوجودةا بحان من ملاء الوجود أدلة م افشى ا أود فاته ان ن لم تلح انواره من كان يعلم آنك الفسرد الذى مولاى آآنت الواحد الصمد الذى ل فى وجود الحق إلا الله ال ى فالماتها بسناه ايخاف ه والحق فد رواه ل كان يوچد غيره لولاه فالنور يظهر ذاته فتراه رم الهدى مالم تكن مأواه ات الذى عرفتنا مناه ترقون بفك رهم آياد ذاق سر الحق من أفشاه ى كان قلوبهم مستواه د المول فحسيه وكفاه دب زه وما شودت واه
صفحه ۱۵۴