قال الأزرقي بسند يرفعه إلى عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أن عائشة -رضي الله عنها- زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أطيب الكعبة أحب إلي من [أن] أهدي لها ذهبا أو فضة، وعنها أنها قالت: طيبوا البيت فإن ذلك من تطهيره، وعن هشام بن عروة: أن عبد الله بن الزبير كان يبخر الكعبة كل يوم برطلين من مجمر قال العسكري في الأوائل: إن أول من خلق البيت ابن الزبير، وكذا قال ابن إسحاق، وأول من أخدمه يزيد بن معاوية، وفي كتاب ابن إسحاق أن أول من خلقها عبد المطلب بن عبد مناف جد النبي صلى الله عليه وسلم [وهو من] الذين أخذهما من كنز الكعبة، وقال:
صفحه ۱۲۳
الباب الأول: ((في أول من كسا البيت الشريف))
الباب الثاني: ((في سبب كسوتها))
الباب الثالث: ((فيما كساها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة)
الباب الرابع: ((فيمن كساها الديباج))
الباب الخامس: ((في الأزمنة التي كانت تكسى فيها))
الباب السادس: ((فيمن خلقها وطيبها))
الباب السابع: ((في أن كسوتها كانت من السنن الشرعية في صدر)
الباب الثامن: ((في أن كسوتها الآن من الواجبات المرعية))
الباب التاسع: ((في أن إنفاق المال على كسوتها أصل من أصول)
الباب العاشر: ((فيما كان يفعل في مخلق الكسوة قديما وما حكم)