رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري
رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي يا جزائري للقطب اطفيش
ژانرها
والسبب استنجاء أهل قبا بالحجارة والماء واللفظ يعم التطهير مطلقافاذا كان ازالة الانجاس فضيلة فالعقبى يصلى بثوب ملطخ بالعذرة والبول والدم وشحم الخنزير ولحمه ومرقه أو غير ذلك ويصلى في موضع نجس بذالك أو نحوه . وأجاز كل ما نجس بالخمر والخنزير وما عمل بآلة دهنت بشحم خنزير ولو قطر شحمة عليه وذلك ناقض للوضوء ومبطل له فذالك منه كانكار الوضوء وقد قال صلى الله عليه وسلم (الصلاة عماد الدين) وهو يقول بلسان حاله حب المشركين عماد الدين واباح للناس اكل الانجاس وما تنجس بها أباح بيع ذلك وهو محرم الا باخبار انه قد تنجس بكذا وأما ما هو نجس بذاته فلا يحل بيعه ولو باخبار وحالة العقبى لايرضاها قومنا الاشعريون ولا غيرهم من اصحاب المذاهب ولا علماء النصارى المعتبرون بالعلم والتثب وقد لقينى عالم منهم وقال ان دين الاسلام حق افسد فيه الجاهل والعالم المتهتك قال إذا سمع نصرانى من جاهل ان فلانا يشرب الخمر وتحل له لأنه ولى لله لايسكر بها وانه يستحيل في جوفه لبنا أو ماء أو نحو ذلك احتقر دين الاسلام وظن ذلك هو الاسلام . قال وكذالك افسد الانجيل ناقلوه بتحريف وزيادة ونقص وتفسير بباطل . وقد قال صلى الله عليه وسلم (لا تنتفعوا من الميته بشىء الا باهابها) وأباح العقبى لجهله صابون المشركين وشموعهم ولو رابهم ولو علم انه من شحم الميته المروعه وزعم ان كل طاهر تنجس جاز استعماله وأكله والصلاة به وبيعه بلا اعلام به ومعاملته مطلقا وهذا لايقول به عاقل الهى فكيف يقول به الموحد من هذه الامة المحمدية ومن قصوره وجهله منع أهل هذا الزمان ان يستنبطوا قولا أو يرجحوا قولا مطلقا وهو باطل فان باب لاجتهاد والترجح مستمران بشرطهما وهو صحة عقله واستكمالة الآت ذلك .
صفحه ۱۲۷