712

کتاب الکلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ویرایشگر

عدنان درويش - محمد المصري

ناشر

مؤسسة الرسالة

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
و(لَا) نَحْو: ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت﴾
و(قد) نَحْو: ﴿وَالشَّمْس ... . قد أَفْلح من زكاها﴾
و(بل) نَحْو: ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد بل عجبوا﴾
وَقد نظمته:
(إِن ترد علما بنظم ضابطا ... سَبْعَة فاحفظ جَوَابا للقسم)
(إِن مَا النَّفْي لَا قد بل وَإِن ... خففت مَفْتُوحَة اللَّام فتم)
وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَالله يشْهد إِن الْمُنَافِقين لَكَاذِبُونَ﴾ لما جَاءَ توكيدا للجزاء سمي قسما
وَقد أقسم الله فِي الْقُرْآن فِي سَبْعَة مَوَاضِع: الْآيَة الْمَذْكُورَة
وَقَوله: ﴿إِي وربي﴾، ﴿قل بلَى وربي﴾، ﴿فوربك لنحشرنهم﴾، ﴿فوربك لنسألنهم﴾، ﴿فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ﴾، ﴿فَلَا أقسم بِرَبّ الْمَشَارِق والمغارب﴾، وَالْبَاقِي كُله قسم بمخلوقاته، وَالْغَالِب قسم على جملَة خبرية كَقَوْلِه: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْض إِنَّه لحق﴾
وَأما الْقسم على جملَة طلبية فكقوله: ﴿فوربك لنسألنهم أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يعْملُونَ﴾، وَأكْثر مَا يحذف الْجَواب إِذا كَانَ فِي نفس الْمقسم بِهِ دلَالَة على الْمقسم عَلَيْهِ كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر﴾ وَهَذَا يطرد فِي كل مَا شَأْنه ذَلِك كَقَوْلِه: ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾، وَقَوله: ﴿لَا أقسم بِيَوْم الْقِيَامَة﴾، ﴿وَالْفَجْر﴾ الْآيَات ثمَّ الْقسم قِسْمَانِ: ظَاهر كالآيات السَّابِقَة
ومضمر وَهُوَ قِسْمَانِ أَيْضا: قسم دلّت عَلَيْهِ اللَّام نَحْو: ﴿لتبلون فِي أموالك﴾
وَقسم دلّ عَلَيْهِ الْمَعْنى نَحْو: ﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾ تَقْدِيره وَالله
وَالْقِسْمَة أَعم من الْمُزَارعَة لِأَنَّهَا تجْرِي فِي الْعقار وَغَيره، والمزارعة تخص بالأراضي
الْقدَم: هِيَ من تَحت الكعب إِلَى الْأَصَابِع خلقت آلَة للساق
فِي " الْقَامُوس ": الصَّوَاب جَوَاز التَّذْكِير والتأنيث، وَالرجل مُؤَنّثَة
والقدم أَيْضا: السَّابِقَة فِي الْأَمر وَفِي الحَدِيث

1 / 726