691

کتاب الکلیات

الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية

ویرایشگر

عدنان درويش - محمد المصري

ناشر

مؤسسة الرسالة

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وقلب الْوَاو همزَة للتَّخْفِيف من الْوَاو المضمومة، والمكسورة كوجوه وأجوه، وسَادَة وأسادة
وقلب بعض الْحُرُوف إِلَى بعض فِي الصِّفَات كَقَوْلِه ﵊: " ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات " للتواخي
الْقَضَاء: مَمْدُود وَيقصر وَقد أَكثر أَئِمَّة اللُّغَة فِي مَعْنَاهُ، وآلت أَقْوَالهم إِلَى أَنه إتْمَام الشَّيْء قولا وفعلا
وَقَالَ أَئِمَّة الشَّرْع: الْقَضَاء قطع الْخُصُومَة، أَو قَول مُلْزم صدر عَن ولَايَة عَامَّة
وَقضى عَلَيْهِ: أَمَاتَهُ
و[قضى] وطره: أتمه وبلغه
و[قضى] عَلَيْهِ عهدا: أوصاه وأنفذه
و[قضى] إِلَيْهِ: أنهاه
و[قضى] غَرِيمه دينه: أَدَّاهُ.
﴿وَإِذا قضيتم مَنَاسِككُم﴾: أَي فَرَغْتُمْ.
﴿فَإِذا قضى أمرا﴾: أَي أَمر
وَالْقَضَاء: الْأَجَل: ﴿فَمنهمْ من قضى نحبه﴾
والفصل: ﴿لقضي الْأَمر بيني وَبَيْنكُم﴾
والمضي: ﴿ليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا﴾
وَالْوُجُوب: ﴿لما قضي الْأَمر﴾
والإعلام: ﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل﴾
وَالْوَصِيَّة: ﴿وَقضى رَبك أَن لَا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾ بِدَلِيل ﴿وَلَقَد وصينا الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَإِيَّاكُم أَن اتَّقوا الله﴾ إِذْ لم يسْتَطع أحد رد قَضَاء الرب، بل هُوَ وَصِيَّة أوصى بهَا
والخلق: ﴿فقضاهن سبع سماوات﴾
وَالْفِعْل: ﴿كلا لما يقْض مَا أمره﴾: يَعْنِي حَقًا لم يفعل
والإبرام: ﴿فِي نفس يَعْقُوب قَضَاهَا﴾
والعهد: ﴿إِذا قضينا إِلَى مُوسَى الْأَمر﴾
وَالْأَدَاء: ﴿إِذا قضيت الصَّلَاة﴾ فَكل مَا أحكم عمله وَختم وَأدّى وَأوجب وَأعلم وأنفذ وأمضى فقد قضى وَفصل
قَالَ الطَّيِّبِيّ: الْقَضَاء مَوْضُوع للقدر الْمُشْتَرك بَين هَذِه المفهومات وَهُوَ انْقِطَاع الشَّيْء وَالنِّهَايَة
(وأصل الْقَضَاء: الْفَصْل بِتمَام الْأَمر
وأصل الحكم: الْمَنْع، فَكَأَنَّهُ منع الْبَاطِل)
وَالْقَضَاء: عبارَة عَن ثُبُوت صور جَمِيع الْأَشْيَاء فِي الْعلم الْأَعْلَى على الْوَجْه الْكُلِّي وَهُوَ الَّذِي تسميه الْحُكَمَاء: الْعقل الأول
وَالْقدر: حُصُول صور جَمِيع الموجودات فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ الَّذِي تسميه الْحُكَمَاء بِالنَّفسِ الْكُلية
قَالَ بعض الْمُحَقِّقين: الْقَضَاء عبارَة عَن وجود جَمِيع الموجودات فِي الْعَالم الْعقلِيّ مجتمعة ومجملة على سَبِيل الإبداع

1 / 705