نعم، ولكن يد الظالمين تقصر هذه المسافة.
جوزف :
يعز علي أن أراك ساقطا تحت أعباء الظلم والعدوان، يعز على العدالة أن تضحى على مذابح الجور، وأنت قد أنقذت شعبا عظيما من عبودية الهمجية.
كولومب :
ذاك حظ الفضيلة في هذا العالم، ولكن ثق أني إذا تمكنت من العود إلى إسبانيا فهناك تظهر براءتي أمام الملك. رباه قرب تلك الساعة، ولكن هيهات! فسيف الجلاد أقرب (يغص بالدموع) (إلى جوزف)
اخرج فإني أسمع وقع أقدام، آه أتت الساعة (يدخل فيليجو ويخرج جوزف)
أقبل الجلاد، دنا الإعدام.
المشهد السابع (المذكورون - فيليجو)
كولومب :
أإلى الموت يا فيليجو؟
صفحه نامشخص