============================================================
منهن ثاثمأة مهرية وسبعمائة سرية . وحج صلوات الله عليه فى ثوبين (قوديين]111 فبينما هو فى الطواف إذ أخذ طرف ثوبه عباد البصرى فقال : يا أبا عبد الله تلبس مثل هذا وقد علت كيف كان لباس جدك على بن أبى طالب صلع00. (2) 811ب] ذلك اللباس ولو لبست أنا اليوم مثله لقال الناس إن جهفر بن محمد لمراء كعباد البصرى، فأسكت عباد، ولم يحر جوابا، وتغامز الناس به ولفدكان يوصف بالرياء ، والأخبار فى مثل هذا تخرج عن حد هذا الكتاب ، وقد قال الله تعالى "قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة (3) والدنيا عند أولياء الله أهون من الذر ومقداره، ومن الهباء المنبث وغباره، ولهم فيها نظر وتديير فييما يأتونه ويدبرونه فى كل دهر وزمان بما يرون بأنهم يصلحون ، فالحذرعباد الله الحذر من إنكار ما ترونه وتشاهدونه من أمرهم وفعلهم : واغضائهم وإنكارهم وتصرف الاحوال بهم وعن أمرهم بألسنتكم أو بقلوبكم أو بخواطر أنفسكم ،وعليكم ما حملتم موسلمو الهم ماحملوا تغبطوا وتسعدوا وتسلبوا فكفى بالمرء جهلا أن يتكلف أمرا لم يكلفه ، واعليوا أن سعى الاثمة صلع وما يفعلونه وإظهارهم ما يظهرونه جهادا لأعداء الله، واستعدادا فى سبيل [182) الله فإن ظفرتم أنتم من حلال الدنيا دون حرامها، وطيب كسبها دون خبيث حطامها، فتصدتم به ذلك فيها وآخرجتم من واجب الله إليهم فيها، فأنتم السعداء بما اكتسبتم ، والفائزون بما علتم ، وإن تريدوا بذلك فخرها ومضاهاة أولياء الله بما يظهرون منها فأنتم الخاسرون والمعتدون من فعل ذلك فيها أعاذكم الله من الخسران والزيغ والعدوان . فقد جاء: أن من تزبى بزى الإمام (1) مكذا فى الأصل ولعلها مفو بين أى مصبوغين يالفوة .
(3) الكلام لا يستقيم فى هذا الموضع مما يدل على ستطات فى الأصل : (3) سورة الاعراف 32/7
صفحه ۱۳۱