79

Kitab al-Tawhid by Ibn Abdul-Wahhab

التوحيد لابن عبد الوهاب

ویرایشگر

عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد وغيره

ناشر

جامعة الأمام محمد بن سعود،الرياض

شماره نسخه

-

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

ژانرها

باب (٢٩) ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ١.
وعن أبي مالك الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" ٢.
وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" ٣ رواه مسلم.
ولهما عن زيد بن خالد ﵁ قال: "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب.

١ سورة الواقعة آية: ٨٢.
٢ مسلم: الجنائز (٩٣٤)، وأحمد (٥/٣٤٢،٥/٣٤٤) .
٣ مسلم: الجنائز (٩٣٤)، وابن ماجه: ما جاء في الجنائز (١٥٨١)، وأحمد (٥/٣٤٢،٥/٣٤٣،٥/٣٤٤) .

1 / 85