266

قال فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ويجمعهم الله له على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف (1) وهي يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه- أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير (2) فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله(ص)قد توارثته الأبناء عن الآباء والقائم يا جابر رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول الله(ص)ووراثته العلماء عالما بعد عالم فإن أشكل هذا كله عليهم فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه (3)

68 حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري عن أبي بصير عن أبي عبد الله(ع)أنه قال يقوم القائم يوم عاشوراء

هذه العلامات التي ذكرها الأئمة(ع)مع كثرتها واتصال الروايات بها وتواترها واتفاقها موجبة ألا يظهر القائم إلا بعد مجيئها وكونها إذ كانوا قد أخبروا أن لا بد منها وهم الصادقون حتى إنه قيل لهم نرجو أن يكون ما نؤمل من أمر القائم(ع)ولا يكون قبله السفياني فقالوا بلى والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه.

ثم حققوا كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل والبراهين على ظهور الحق بعدها كما أبطلوا أمر التوقيت وقالوا من روى لكم عنا توقيتا فلا تهابوا أن تكذبوه كائنا من كان فإنا لا نوقت وهذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر

صفحه ۲۸۲