إذا خرج عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه وخالف أمره وكان من أعدائه وقال(ع)إذا خرج يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد وليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم (1) ثم قال(ع)إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم فعند ذلك فانتظروا الفرج وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم(ع)إن الله يفعل ما يشاء @HAD@ ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم فإذا كان كذلك
فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان (3) هذا من هنا وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما أما إنهم لا يبقون منهم أحدا ثم قال(ع)خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في
صفحه ۲۵۵