الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله(ع) لا بد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات فإن ذلك في كتاب الله لبين ثم تلا هذه الآية ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين
7 أخبرنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن حفص عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال سألت أبا جعفر محمد بن علي(ع)عن قول الله تعالى- ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع @HAD@ الآية فقال يا جابر ذلك خاص وعام فأما الخاص من الجوع فبالكوفة ويخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم وأما العام فبالشام يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله قط وأما الجوع فقبل قيام القائم(ع)وأما الخوف فبعد قيام القائم ع
8 أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا ثعلبة بن ميمون عن معمر بن يحيى عن داود الدجاجي (1) عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)قال سئل أمير المؤمنين(ع)عن قوله تعالى- فاختلف الأحزاب من بينهم (2) فقال انتظروا الفرج من ثلاث فقيل يا أمير المؤمنين وما هن فقال اختلاف أهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل وما الفزعة في شهر رمضان فقال أوما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (3) هي آية تخرج الفتاة
صفحه ۲۵۱
المقدمة
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد(ع)عمن ليس من أهله والنهي عن إذاعته لهم واطلاعهم
باب 2 فيما جاء في تفسير قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
باب 3 ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله عز وجل وباختياره وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده
باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة ومن زعم أنه إمام وليس بإمام وأن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره
باب 12 ما يلحق الشيعة من التمحيص والتفرق والتشتت عند الغيبة حتى لا يبقى على حقيقة الأمر إلا الأقل الذي وصفه الأئمة (ع)
باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم(ع)ويدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة (ع)
باب 15 ما جاء في الشدة التي تكون قبل ظهور صاحب الحق (ع)
باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت والتسمية لصاحب الأمر (ع)
باب 17 ما جاء فيما يلقى القائم(ع)ويستقبل من جاهلية الناس وما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
باب 18 ما جاء في ذكر السفياني وأن أمره من المحتوم وأنه قبل قيام القائم (ع)
باب 19 ما جاء في ذكر راية رسول الله(ص)وأنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم (ع)
باب 20 ما جاء في ذكر جيش الغضب وهم أصحاب القائم(ع)وعدتهم وصفتهم وما يبتلون به
باب 21 ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم(ع)وقبله وبعده
باب 22 ما روي أن القائم(ع)يستأنف دعاء جديدا وأن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ (4)
باب 23 ما جاء في ذكر سن الإمام القائم(ع)وما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
باب 24 في ذكر إسماعيل بن أبي عبد الله(ع)والدلالة على أخيه موسى بن جعفر (ع)
باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر