الطاهرين(ع)أن القائم بالحق هذه صفته التي يصفونه بها (1) وإنه يظهر ويقوم بعد ظهوره بحيث هو في هذه السنين الطويلة (2) وهو في هذه العدة العظيمة يناقفه أبو يزيد الأموي (3) فمرة يظهر عليه ويهزمه ومرة يظهر هو على أبي يزيد ويقيم بعد ظهوره وقوته وانتشار أمره بالمغرب والدنيا على ما هي عليه (4) فإنكم تعلمون بعقولكم إذا سلمت من الدخل وتمييزكم إذا صفى من الهوى إن الله قد أبعد من هذه حاله عن أن يكون القائم لله بحقه والناصر لدينه والخليفة في أرضه والمجدد لشريعة نبيه(ص)نعوذ بالله من العمى والبكم والحيرة والصمم فإن هذه لصفة مباينة لصفة خليفة الرحمن الظاهر على جميع الأديان والمنصور على الإنس والجان المخصوص بالعلم والبيان وحفظ علوم القرآن والفرقان ومعرفة التنزيل والتأويل والمحكم والمتشابه والخاص والعام والظاهر والباطن وسائر معاني القرآن وتفاسيره وتصاريفه ودقائق علومه وغوامض أسراره وعظام أسماء الله التي فيه ومن يقول جعفر بن محمد الصادق(ع)ما قال فيه إني لو أدركته لخدمته أيام حياتي- والحمد لله رب العالمين المستحق لغاية الحمد ونهاية الشكر على جميل الولاية
صفحه ۲۴۶