296

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

كل القبائح وفعل جميع الواجبات، ومتى لم ينصب له إماما لم يختر ذلك، ويكون معصوما؟ (1)

الثاني: لم لا يجوز أن يحتاج المعصوم مع عصمته الثابتة إلى إمام، فيكون مع وجوده أقرب إلى فعل الواجب (2) وترك القبيح (3) .

أجاب السيد المرتضى قدس الله سره:

عن الأول: بأن هذا التقدير الذي قدرته لو وقع لم يقدح في قولنا: إن المعصوم لا يحتاج مع عصمته إلى الإمام؛ لأن من كانت بالإمام عصمته لم يحتج إلى الإمام مع عصمته، وإنما احتاج إليه ليكون معصوما، فلم يستقر له العصمة بغير الإمامة مع حاجته إلى الإمامة.

وإنما يكون مفسدا لما اعتمدناه[معارضتك] (4) لنا على معصوم لم يكن عصمته ثابتة بالإمام، وهو مع ذلك يحتاج إلى إمام. على أن ما بنينا عليه الدليل ليسقط هذه المعارضة؛ لأنا عللنا وجوب حاجة الناس إلى المعصوم بعدم العصمة، وقضينا بأن من كان معصوما لا يجب حاجته إلى إمام، وإنما يقتضي إذا صح تجويز ذلك، فالتجويز لا يقدح فيما اعتمدناه؛ لأن الحاجة إلى الإمام لا يجب للمعصوم (5) .

وعن الثاني: أن ما فعله فيما قد علم أنه لا يخل معه بالواجب يغني و[يكفي] (6) ، وإذا ثبتت هذه الجملة بطل ما سأل عنه؛ لأن المعصوم الذي قد علم الله تعالى أنه لا

صفحه ۳۱۰