293

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

بيان الملازمة: أن وجود القدرة[والتكليف] (1) مع عدم وجود المقرب قبيح، وإلا لما وجبت الإمامة.

لكن الإمام ليس المقرب من حيث إنسانيته، ولا من حيث قدرته وتكليفه، ولا الإمامة من حيث هي؛ لأنها زيادة في التمكين، ولأن مطلق الرئاسة ليس موجبا للتقريب، فإن بعض الرؤساء الذين ادعوا الإمامة كبني أمية[فساق] (2) في غاية الفجور، بحيث لا يصح الاقتداء بهم في الصلاة، وبعضهم بغاة (3) . فتقريبه إنما يكون من حيث قربه من الطاعة وفعله إياها.

والقرب ليس لذاته، ولا من حيث التكليف، ولا من حيث القدرة؛ لأنه غير صالح للترجيح وحده، وإلا لما وجبت الإمامة، ولاستلزامه العصمة أيضا.

فتعين الوجوب من جهة أخرى، فإما إمام آخر، أو العصمة، وهو المطلوب.

الرابع والسبعون:

الممكن من حيث هو محتاج إلى علة مغايرة له من حيث الإمكان، ولا يمكن أن يكون ذلك هو الممتنع، فتعين أن يكون هو الواجب.

وداعي المكلفين هو المحتاج إلى الإمام في إيجاده، والمؤثر فيه داعي الإمام إلى الطاعات وصارفه عن[المعاصي] (4) فيكون واجبا.

وعند وجود القدرة والداعي وانتفاء الصارف يجب الفعل.

الخامس والسبعون:

الإمامة لها عمود وأعوان حتى تتم فائدتها وقبول المكلف لأوامره ونواهيه.

المنتظم 5: 243، 335. الكامل في التاريخ 3: 219، 233، 279، 310، 316. تاريخ أبي الفداء 1: 259، 265-267.

صفحه ۳۰۷