كتاب الألفين
كتاب الألفين
بحيث يكون الجميع مشاهدا عندها كالصور في المرآة، كما قال علي عليه السلام: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا» (1) .
ويكون[مهذب] (2) الظاهر باستعمال الشرائع الحقة، بحيث لا يهمل منها شيئا البتة، ويتضمن ذلك فعله جميع الطاعات وترك جميع القبائح، بحيث لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب، ويكون باطنه مزكى من الملكات الردية، ونفسه متحلية بالصور القدسية.
هذا هو التفضيل الذي يحسن به الامتنان، وبالقدرة[عليه المدح] (3) ، فلا بد من إثباته في كل وقت، فيدل على وجود المعصوم في كل وقت، وهو المطلوب.
السادس والثلاثون:
قوله تعالى: يختص برحمته من يشاء (4) .
لا رحمة أعظم مما قلنا، ومن وجود المعصوم على غيره يدل على وجود المعصوم في كل وقت، وهو المطلوب.
السابع والثلاثون:
قوله تعالى: الثامن والثلاثون:
قوله تعالى: ] (7) ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (8) .
هذا يدل على التحذير[عن] (9) اتباع من يجوز فيه ذلك، [وكل غير معصوم.
صفحه ۲۳۵