211

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

الثاني عشر:

قوله تعالى: الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار (1) .

وجه الاستدلال: أن هؤلاء تثبت لهم صفة المدح المطلق دائما، فالمراد إما الصابرين والصادقين-... إلى آخره-في البعض، أو في جميع الأحوال عن جميع المعاصي وعلى جميع الطاعات.

والأول باطل؛ وإلا لم يثبت لهم المدح المطلق، واشترك الكل فيه، فلا يوجب تخصيصا في المدح.

والثاني هو المعصوم، فثبت، فيستحيل أن يكون الإمام غيره.

وهذه الآية عامة في جميع الأزمنة، ولا تخص الرسل.

الثالث عشر:

قوله تعالى: وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم (2) .

وجه الاستدلال: أن اختلف نكرة، وقد وقعت في معرض النفي فتعم (3) ، فيلزم أن كل اختلافهم بعد العلم (4) طريق، وقد بينا وجوب المعصوم في ذلك الطريق (5) ، فيلزم ثبوته. وليس [لطفنا] (6) أقل من لطفهم.

صفحه ۲۲۴