205

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

السابع والتسعون:

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون الآية (1) .

لا يجوز اتباع من يحتمل فعل ذلك منه، وغير المعصوم كذلك، فلا يجوز اتباعه، فلا تصلح إمامته.

الثامن والتسعون:

الإمام هاد إلى السبيل يقينا، ولا شيء من غير المعصوم بهاد إلى السبيل يقينا، فلا شيء من الإمام بغير المعصوم.

أما الصغرى فظاهرة؛ لأن الإمام للتقريب إلى الطاعة والتبعيد عن المعصية، وهي الهداية.

وأما الكبرى؛ فلأنه يمكن أن يصد السبيل ويأمر بما لا يقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية.

التاسع والتسعون:

قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل (2) .

وجه الاستدلال: أن الإمام يجب له الصارف عن إضلال السبيل ويمتنع عليه ذلك، وإلا لم يجزم بقوله ولا يعتمد على أمره، ولاحتمال دخوله في هذه الآية، وهي تقتضي الاحتراز عن اتباعه، فتنتفي فائدته.

ولا شيء من غير المعصوم كذلك؛ لأن له دلالة الدواعي إلى ذلك، والعصمة الموجبة لمنعه منتفية، فيكون ذلك ممكنا فيه.

هذا آخر الكلام في الجزء الأول من (كتاب الألفين الفارق بين الصدق والمين) ، فرغ من تسويده مصنفه[الحسن] (3) بن

صفحه ۲۱۷