201

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

الثاني والثمانون:

قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم (1) .

الآية هذه إنما تعلم من المعصوم؛ لما تقدم تقريره.

الثالث والثمانون:

قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها (2) .

هذا خطاب للإمام عليه السلام[وتحكيم له] (3) ، وتحكيم غير المعصوم لا يجوز من الحكيم.

ولأن تفويض نصب الإمام إلى الأمة يؤدي إلى تعطيل الأحكام[وإفضائه] (4) إلى التنازع وعدم الاتفاق على واحد؛ لعسره، كما تقدم (5) .

الرابع والثمانون:

قوله تعالى: إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا (6) .

يجب الاحتراز عن اتباع من يمكن فيه هذه الصفة؛ لأنه احتراز عن الضرر المظنون، وهو غير المعصوم، فلا يصح أن يكون إماما.

الخامس والثمانون:

قوله تعالى: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله (7) .

صفحه ۲۱۳