كتاب الألفين
كتاب الألفين
الرابعة: الاحتراز عن الضرر المظنون واجب (1) .
الخامسة: اعتماد قول غير المعصوم متوقع منه تبدل[الخبيث] (2) بالطيب، فيمتنع قبول قوله.
إذا تقرر هذا فنقول: [هذا] (3) الأمر يستلزم نصب المعصوم، فيجب بالنظر إلى هذا الأمر؛ لما تقدم (4) .
ولأنه يصدق: غير المعصوم لا يجب قبول قوله في الجملة، وكل إمام يجب قبول قوله دائما. ينتج: لا شيء من غير المعصوم بإمام.
الثامن والستون:
الإمام هاد دائما في كل الوقائع والشبهات، وكل من كان كذلك فهو معصوم. ينتج: أن الإمام معصوم.
أما الصغرى فظاهرة.
وأما الكبرى؛ فلأن كل هاد للكل في كل الوقائع والحوادث-خصوصا في الأحكام الشرعية-فإنه[يهديه] (5) [الله] (6) ، ولا شيء من غير المعصوم يهديه الله.
أما الصغرى فظاهرة.
وأما الكبرى؛ فلأن غير المعصوم ظالم؛ لما مر (7) ، ولا شيء من الظالم يهديه الله.
وفي الدليل التاسع عشر من المائة الثانية.
صفحه ۲۰۸