91خلاصه سیر سیدالبشرخلاصة سير سيد البشرمحب الدين الطبری - ۶۹۴ ه.قمحب الدين الطبري - ۶۹۴ ه.قویرایشگرطلال بن جميل الرفاعيناشرمكتبة نزار مصطفى الباز-مكة المكرمةویراستالأولىسال انتشار١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممحل انتشارالسعوديةژانرهاProphetic biography•مناطقعربستان سعودی•امپراتوریها و عصرهاممالیکالْفَصْل التَّاسِع فِي معجزاته ﷺفَمِنْهَا الْقُرْآن وَهُوَ أعظمها أعجزت الفصحاء معارضته وَقصرت البلغاء عَن مشاكلته فَلَا يأْتونَ بِمثلِهِ وَلَو كَانَ بَعضهم لبَعض ظهيرا وأيقن الْمُلْحِدُونَ بصدقه لما سئلوا أَن يَأْتُوا بِعشر سور أَو بِسُورَة أَو بِآيَة من مثلهوَمِنْهَا حَدِيث سلمَان ﵁ وَقَول الْعَالم الَّذِي كَانَ يَأْتِي بَيت الْمُقَدّس فِي كل عَام مرّة لَهُ لَا أعلم فِي الأَرْض أعلم من يَتِيم أخرج من أَرض تهَامَة أَن تَنْطَلِق الْآن توافقه وَفِيه ثَلَاث خلال يَأْكُل الْهَدِيَّة وَلَا يَأْكُل الصَّدَقَة وَعند غضروف كتفه الْأَيْمن خَاتم النُّبُوَّة مثل الْبَيْضَة لَوْنهَا لون جلده فَانْطَلق فَوَجَدَهُ ﷺ وَوجد العلاماتوَمِنْهَا شرح صَدره لما عرج بِهِ وَإِخْرَاج الْعلقَة الَّتِي هِيَ حَظّ الشَّيْطَان من قلبه ثمَّ غسله بِمَاء زَمْزَم وإعادته وَقد تقدم ذكرهوَمِنْهَا أخباره عَن بَيت الْمُقَدّس وَمَا فِيهِ وَهُوَ بِمَكَّة حِين ترددوا فِي1 / 107کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی