تسمع مني واحدة ؛ وسبه رجل وهو يماشيه الطريق فلما قرب من المنزل وقف فقال : يا هذا ، إن كان بقي معك شيء فقله ها هنا ، فإني أخاف أن يسمعك فتيان الحي فيؤذوك.
وقال الأحنف : تعلمت الحلم من قيس بن عاصم ، إني لجالس معه وهو يحدثنا إذ جاءه جماعة يحملون قتيلا ومعهم رجل مأسور ، فإذا القتيل ولده ، والمأسور أخوه ، فقيل : هذا قتل هذا ، فو الله ما قطع حديثه ولا حل حبوته حتى فرغ من منطقة ثم أنشد :
أقول للنفس تأساء وتعزية
إحدى يدي أضابتني ولم ترد
ثم التفت إلى بعض ولده فقال : قم فأطلق عمك ، ووار أخاك ، وس؟؟؟ إلى أمه مئة من الإبل فإنها غريبة.
ومن بني سعد : عطارد وبهدلة وقريع أبو جعفر الملقب بأنف الناقة.
وأما عمرو بن تميم فولده العنبر والحارث الحبط وولده الحبطات ، منهم : عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن أوس بن سيف بن عزم بن حلزة بن نيار بن سعد بن الحارث الحبط ، كان أحد فرسان تميم في الإسلام ، وهو صاحب عبادان المرابط ، وابنه المسور الذي قام بأمر تميم أيام الفتنة حيث قتل الوليد بن يزيد ، وابن ابنه عباد بن المسور.
ومنهم : بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، رهط قطرة بن الفجأة الخارجي ، ومن بني العنبر خالد بن ربيعة بن رقيع بن سلمة بن صلاءة بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر الذي نسب إليه الرقيعي الماء بطريق
صفحه ۵۵