864

اختلافات بین الامامین الشافعی و ابو حنیفه

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

فأما محمد بن جابر بن سيار السحيمي فإنه قد تكلم فيه أئمة أهل # الحديث، قال جماعة من أهل الكوفة: إن محمد بن جابر عمي، فكان يلحق في كتابه ما ليس من حديثه.

وهذا من أحسن ما يقال فيه، فإنه كان يسرق الحديث من كل من يذاكره به فيرويه، حتى كثر المناكير والموضوعات في حديثه.

[1707] أخبرنا أبو عبد الله، أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا أحمد بن عمير، ثنا جعفر بن نوح الأذني، قال: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول: ذاكرت محمد بن جابر ذات يوم بحديث لشريك عن أبي إسحاق، فرأيت في كتابه قد ألحقه بين السطرين طريا (¬1).

قال الإمام أحمد - رحمه الله -: قد ذكرت في بابه في كتاب الطهارة (¬2) ما يكشف عن حاله.

[1708] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: وأما إسحاق بن أبي إسرائيل فغير محتج برواياته (¬3).

[1709] سمعت الحسين القاضي يقول: سمعت أحمد بن الخضر الخزاعي يقول: سألت محمد بن جابر بن حماد عن إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.

صفحه ۳۶۴