جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اختلافات بین الامامین الشافعی و ابو حنیفه
البیهقی (d. 458 / 1065)الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
هذا حديث رواه هشام الدستوائي عن عامر الأحول دون ذكر الإقامة كما # قدمنا ذكره، وهو مخرج في كتاب مسلم (¬1)، فأما حديث همام بن يحيى بهذا اللفظ فلم يخرجه، وهو دليل عليهم في الترجيع.
وقد ذهب بعض أصحابنا إلى (¬2) أنه إذا رجع الأذان فيقيم مثنى نحو هذا الخبر، وليس هذا الخبر عندي بمحفوظ من وجوه:
أحدها: أنه لو كان محفوظا لما تركه مسلم بن الحجاج كما لم يترك حديث هشام عن عامر.
والثاني: أنا قد روينا خلافه عن أبي محذورة.
والثالث، وهو أوضحها: أنه لم يدم عليه أبو محذورة ولا أولاده، ولو كان هذا حكما ثابتا لما فعلوا خلافه (¬3).
[1268] أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد الحافظ جزرة (¬4) البغدادي، حدثني يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: سمعت أبي وجدي (¬5) يحدثان عن أبي محذورة أنه كان يؤذن للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيفرد الإقامة، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة (¬6).
صفحه ۱۳۸