14

کتاب الاوراق

كتاب الأوراق

مناطق
ایران

أقبيل لما خاء إشحاص

النشد واللشوي قا اشبيحما

لحلقنا بغد على جاهل

يقذف إن خاججق بالقصا

اذ كمل ماذا اله يوثت

في رفعهزد اذا الملضا [7و]

قال ائن مغن قال عن مالل

بيعالقرايا قبل أن يرصا

(18) حدثتي احمد بن محمد قال: حدثي ميعون بن هارون قال: أنشدني عصر بن ه الفرج للواثق في حادمه [الرمل]:

أئها المالك من م

لاك قل لي يا ظريف

أنا مثلوك لعقلو

ك بوللدفر صروق

يا بدية الحشن عيتا

ه فتون وحتوف

ما الذي ورد لحدي

ك ربيع أم حريف .

(19) حدثتا الحسين بن يحيى قال: رأى الواثق في منامه كأنه يسال الله الجنة وان يدغقده برحمته ولا يهلكه بعا هو فيه وآن قائلا قال له: لا يهلك على ن الله الا من قلبه مرت، فأصيع فسال الجلساء عن ذلك فلم يعرفوا حقيقه هن و قوجه الى أيي محلم فأحضره الباب وسأله عن الرؤيا والمرت فقال أبو محلم ة لرت القفر الذي لا نبت فيه والمعنى على هذا لا يهلك على الله الا من قلبه الشيرا لثله لثي لرلسم لنه ثيه سا ري لير ساتشلستر بني أسد [الطويل]:

ومزت مرقراة تحار بها القطا

ويصبع ذو علم بها وهو جاهل

فوجه بالبيت ثم ضحك ثم قال للذي انشده: ريعا بعد الشيء على1 الانسان ولي وهو آقرب اليه مما في كقه والله لا تبرح حتى أنشدك وأنشد للعرب

اتور القبس للمرزبلي 211، تريغ لخلفاء للسيوطي 349 نور القببس: فيعا، نور القيس لا يقال الله نور القبس فيها و نود القبس للرت من الارض التي نور القبس: مرورلة نور القيس عن وا تور القيس وضحكه

صفحه ۵۷۷