خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

علی بن بالی منق d. 992 AH
32

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

پژوهشگر

الدكتور حاتم صالح الضامن

ناشر

عالم الكتب

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

ومما يضطرب فيه العامة لفظ (القولنج) . في القاموس (٢٦٤): القُولَنْجُ، وقد تُكْسَرُ لامُهُ، أو هو مكسور اللام ويُفتحُ القاف ويُضَمُّ. وقيل (٢٦٥): إنّ العامة يوهمون في معناه حيث يستعملونه في وجع الظهر، وهو مرضٌ مِعَويٌّ يعسر معه خروج الريح. ويقولون للجزيرة المعروفة: قِبرس، بكسر القاف. والصواب ضمها. كذا في القاموس (٢٦٦) . حرف الكاف قال الحريري (٢٦٧): قال أبو القاسم: سألتُ أبا بكر بن دريد (٢٦٨) عن الكاغذ فقال: يُقال بالدَّال وبالذّال وبالظاء المعجمة، وطابَقَ ثَعْلَبٌ (٢٦٩) عليه. قال الجوزي (٢٧٠): يقولون: كَفّه الميزان، بفتح الكاف. والصواب كسرها. وفي القاموس (٢٧١): ويُفتَحُ.

(٢٦٤) القاموس المحيط ١ / ٢٠٤. (٢٦٥) القائل هو ابن كمال باشا في التنبيه ٣٤. (٢٦٦) القاموس المحيط ٢ / ٢٣٨. وينظر: معجم البلدان ٤ / ٣٠٥. (٢٦٧) درة الغواص ٣٦. وأبو القاسم هو الحسن بن بشر الآمدي صاحب الموازنة والمؤتلف والمختلف، ت ٣٧٠ هـ. (معجم الأدباء ٨ / ٧٥، إنباه الرواة ١ / ٢٨٥، بغية الوعاة ١ / ٥٠٠) . (٢٦٨) هو محمد بن الحسن الأزدي صاحب الجمهرة في اللغة والاشتقاق وغيرهما، ت ٣٢١ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٨٣، نزهة الألباء ٢٥٦، نور القبس ٣٤٢) . (٢٦٩) هو أبو العباس أحمد بن يحيى، إمام الكوفيين في النحو واللغة، ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ٥ / ٢٠٤، إنباه الرواة ١ / ١٣٨، طبقات المفسرين ١ / ٩٤) . (٢٧٠) تقويم اللسان ١٧٤. (٢٧١) القاموس المحيط ٣ / ١٩١. وقال ابن هشام اللخمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان) ق ٢٣: وكفة الميزان، وفيها لغتان: كفة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة. وحكى الكسائي: كفة الميزان، بالفتح، وهي أضعف.

1 / 46