209

خاص الخاص

خاص الخاص

ویرایشگر

حسن الأمين

ناشر

دار مكتبة الحياة

شماره نسخه

لا يوجد

سال انتشار

لا يوجد

محل انتشار

بيروت/لبنان

مطرتنا مَسَرَّة ... حِين صابت سماؤه أشبه المَاء راحه ... وَحكى الراح مَاؤُهُ وَقَوله فِي ضيق عَيْني غُلَام تركي: خشفت من التّرْك مثل الْبَدْر طلعته ... يحوز ضدين من ليل وإصباح كآن عَيْنَيْهِ والتفتير كحلهما ... آثَار ظفر بَدَت فِي صحن تفاح وَقَوله فِي الْورْد الْأَصْفَر: يسْعَى إِلَيْك مَعَ المدام بوردة ... صفراء يحكيها لمن يتفرس كَعْب من الميناء ركب فَوْقه ... جَام من الذَّهَب السبيك مسدس أَبُو روح ظفر بن عبد الله الْهَرَوِيّ: لم أسمع فِي مدح الطفيلي إِلَّا قَوْله: إِن الطفيلي لَهُ ذمَّة ... زَادَت على ذمَّة نَدْمَانِي لِأَنَّهُ جَاءَ وَلم أَدَعهُ ... مبتدئا مِنْهُ باحسان أحبب بِمن أنساه لَا عَن قلى ... وَهُوَ ذُكُور لَيْسَ ينساني مائدتي للنَّاس مبسوطة ... فليأتها القاصي مَعَ الداني

1 / 215