207خاص الخاصخاص الخاصAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرحسن الأمينناشردار مكتبة الحياةویراستلا يوجدسال انتشارلا يوجدمحل انتشاربيروت/لبنانژانرهاLetters and Rhetoric•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وَمن أحاسن قَوْله: سَأَلت زماني وَهُوَ بِالْجَهْلِ عَالم ... وبالسخف مهتز وبالهزل مُخْتَصّ وَقلت لَهُ هَل من طَرِيق إِلَى العلى ... فَقَالَ طَرِيقَانِ الوقاحة وَالنَّقْص وَقَوله فِي الْغَزل: الْمسك من عرفه والراح من فَمه ... والورد من خَدّه والدعص فِي أزره تعجبت بابل من سحر مقلته ... وَالروم من وَجهه والزنج من شعره أَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن بن هندو: صَحَّ بخيل الْعلَا إِلَى الغايات ... مَا غناء الْأسود فِي الغابات أَي فرق وبيضنا مغمدات ... بَين أغمادنا وَبَين الظبات مولد الدّرّ حماة فَإِذا سا ... فر حلي التيجان واللبات وَقَوله فِي الشكوى: ضعت بِأَرْض الرّيّ فِي أَهلهَا ... ضيَاع حرف الرَّاء فِي اللثغة فصرت فِيهَا بعد نيل الْغنى ... يُعجبنِي أَن أبلغ الْبلْغَة وَقَوله:1 / 213کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی