190خاص الخاصخاص الخاصAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرحسن الأمينناشردار مكتبة الحياةویراستلا يوجدسال انتشارلا يوجدمحل انتشاربيروت/لبنانژانرهاLetters and Rhetoric•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وَكم كسر جبرت فَكَانَ طوقا ... على نحر الدُّعَاء المستجاب وَقَوله: يَا قلب لَا تنز فالغنى عرض ... وَالله من كل فَائت خلف أَمُوت صبرا وَلَا أرى ملكا ... يرقص فِي جنك أَنفه الصلف وَقَوله فِي الِاعْتِذَار من ترك التوديع: إِن لم أدعك فلي عذرة ... فأثن إِلَيْهَا أذنا وَاعِيَة قرت بك الْعين فنزهتها ... عَن نظرة لَيست لَهَا ثَانِيَة أَبُو إِبْرَاهِيم اسماعيل بن أَحْمد الشَّاشِي: من عَجِيب شعره قَوْله: أخلاي أَمْثَال الْكَوَاكِب كَثْرَة ... وَمَا كل نجم لَاحَ فِي الجو ثاقب بلَى كلهم مثل الزَّمَان تلونا ... إِذا سر مِنْهُم جَانب سَاءَ جَانب وَكنت أرى أَن التجارب عدَّة ... فخانت ثِقَات النَّاس حَتَّى التجارب وَقَوله: بلوت اللَّيَالِي فَلم يتزن ... بِأَدْنَى الْإِسَاءَة إحسانها1 / 196کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی